ahmedroro9@yahoo.com الحجاب منه من الرحمن يمن بها على المرأه ليصونها .......منتظر التعليقات على الاميل .......
Google

Saturday, March 22, 2008

فوائد الزواج المبكر






‏ حصول الأولاد الذين تقر بهم عينه، يقول سبحانه وتعالى‏:‏

‏{‏وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 74‏]‏‏.‏

فالأزواج والأولاد قرة أعين،

إذ أن الله سبحانه وتعالى وعده أو أخبره بأن الزواج تحصل به قرة العين،
فهذا ما يشجع الشاب ويقنعه بأن يقبل على الزواج بــ‏:‏ ‏{‏هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 74‏]
‏ كما أن الأولاد أيضًا أخبر الله سبحانه وتعالى أنهم شطر زينة الحياة الدنيا‏:‏ ‏{‏الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا‏}‏ ‏[‏الكهف‏:‏ 46‏]‏‏.‏
فالأولاد بهم زينة للحياة الدنيا والإنسان يطلب الزينة،
وكما أنه يطلب المال كذلك يطلب الأولاد؛ لأنهم يعادلون المال في كونهم زينة الحياة الدنيا، هذا في الدنيا،
ثم في الآخرة الأولاد الصالحون يجري نفعهم علىآبائهم، كما قال صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث‏:‏ صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعوله‏)‏ ‏[‏رواه مسلم، الحديث برقم ‏(‏2682‏)‏، والترمذي، الحديث برقم ‏(‏1376‏)‏‏]‏‏.‏

فالأولاد إذن فيهم مصالح عظيمة في الحياة وبعد الموت ‏.‏
كذلك في الزواج المبكر وحصول الأولاد‏:‏
تكثير الأمة الإسلامية وتكثير المجتمع الإسلامي،
يقول صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏(‏تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم‏)‏،
أو كما يقول صلى الله عليه وسلم، فالزواج تترتب عليه مصالح عظيمة منها ما ذكرنا،
فإذا ما شرحت للشاب هذه المزايا وهذه المصالح فإنها تضمحل أمامه المشكلات التي تخيلها عائقة له عن الزواج ‏.
‏ أما أن يقال‏:‏ الزواج المبكر يشغل عن التحصيل العلمي وعن الدراسة فليس هذا بمسلم، بل الصحيح العكس؛

لأنه ما دام أن الزواج تحصل به المزايا التي ذكرناها،

ومنها السكون والطمأنينة وراحة الضمير وقرة العين فهذا مما يساعد الطالب على التحصيل؛
لأنه إذا ارتاح ضميره وصفا فكره من القلق فهذا يساعده على التحصيل‏.‏
أما عدم الزواج فإنه في الحقيقة هو الذي يحول بينه وبين ما يرد من التحصيل العلمي؛
لأنه مشوش الفكر مضطرب الضمير لا يتمكن من التحصيل العلمي،
لكن إذا تزوج وهدأ باله وارتاحت نفسه وحصل على بيت يأوي إليه وزوجة تؤنسه وتساعده فإن ذلك مما يساعده على التحصيل، فالزواج المبكر إذا يسر الله وصار هذا الزواج مناسبًا فإن هذا مما يسهل على الطالب السير في التحصيل العلمي،

لا كما تصور أنه يعوقه‏.‏ كذلك قولهم‏:‏

إن الزواج المبكر يحمل الشاب مئونة النفقة على الأولاد وعلى الزوجة إلى آخره،
هذا أيضًا ليس بمسلم به؛
لأن الزواج تأتي معه البركة والخير؛
لأنه طاعة له ورسوله، والطاعة كلها خير،
فإذا تزوج الشاب ممتثلاً أمر النبي صلى الله عليه وسلم ومتحريًا لما وعد به من الخير وصدقت نيته فإن هذا الزواج يكون سب خير له؛ والرزق بيد الله عز وجل‏:‏ ‏
{‏وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا‏}‏ ‏[‏هود‏:‏ 6‏]‏
فالذي يسر لك الزواج سييسر لك الرزق ولأولادك ‏{‏نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 51‏]‏‏.‏
فالزواج لا يحمل الشاب كما يتصور أنه يحمله فوق طاقته؛
لأنه يأتي معه الخير وتأتي معه البركة،
والزواج سنة اله سبحانه وتعالى في البشر لا بد منه،



فهو ليس شبحًا مخيفًا وإنما هو باب من أبواب الخير لم نصلحت نيته، أما ما يتعللون به من العراقيل التي وضعت في طريق الزواج فهذه من تصرفات الناس السيئة،

أما الزواج في حد ذاته فلا يطلب فيه هذه الأشياء،
فضخامة المهر مثلاً والحفلات الزائدة عن المطلوب وغير ذلك من التكاليف هذه ما أنزل الله بها من سلطان،
بل المطلوب في الزواج التيسير فيجب أن يبين للناس أن هذه الأمور
التي وضعوها في طريق الزواج أمور يترتب عليها مفاسد لأولادهم
ولبناتهم وليست في صالحهم فيجب أن تعالج وأن يهتم بمعالجتها حتى تزول

عن طريق الزواج وحتى
يعود الزواج إلى يسره وإلى سهولته ليؤدي دوره في الحياة‏.
‏ ونسأل الله سبحانه
وتعالى أن يمن علينا جميعًا بالتوفيق والهداية، وأن يصلح أحوال المسلمين

، وأن يصلح شباب المسلمين،
وأن يرد للمسلمين مكانتهم وعزتهم،
كما أن الله سبحانه وتعالى جعل العزة لهم في أول الأمر نسأله سبحانه أن يعيدها وأن يصلح شأنهم‏.

‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏المنافقون‏:‏ 8‏]‏‏.‏

كيفيه اختيار شريك او شريكه الحياة










ذلك السؤال البسيط والذي يجاب عنه في عالمنا


لواقع يوميًا مئات بل آلاف المرات


ولكن مع بساطته تجد الكثيرين


لا يستطيعون الإجابة عنه وقبل أن نجيبعن هذا السؤال


فإننا سنطرح سؤالا آخر يتعجب الناس عندما يوجه إليهموهو


. لماذا تتزوج


؟!… عندما نسأل أحدهم هذا السؤال ينظر إليك مندهشًامن السؤال ثم يجيب في معظم الأحيان إجابات غير مفهومة


مثل : حتجوز علشان انا عاوز اتجوز…


او انا عاوز اتجوز علشان ارضي اهلي و افرح امي …


او انا عاوز اتجوز علشان ربنا يهديني و أبطل شقاوة …


وهكذا يظل السؤال بلا إجابة واضحة في ذهن من يقدم على الزواج في حين أن الإجابة مهمة جدًافي كيفية الاختيار..


لأنني عندما أقوم بالاختيار لشريكي،


في مهمة واضحة بالنسبة لي وهدف أسعى للوصول إليه لا بد وأن هذا الاختيار سيتأثرويتغير تبعًا للمهمة والهدف ..


( فهل أنا أتزوج للحصول على المتعة..


أم أتزوج لتكوين أسرة ..


أم أتزوج لتكوين عزوة أولاد كثيرين أفتخر بهم ..


أم أتزوج لأطاعة لله ..


أم أتزوج لأزيد من عدد السكان ..


أم أتزوج من أجل كل هذا )


ولكن في إطار صورة متكاملة تكون طاعة الله وتحقيق مراده هي الهدف الأسمىوتأتي رغبتي في الاستمتاع


والأنس سواء بالزوج أو الزوجه أو الأولاد كروافد لهذاالهدف ومن هنا نختلف في كيفية الاختيار..و لكني تربيت علي دين و بالتالي


اتبع تعاليمة و في كل الاديان يأمرنا الله بأن نتزوج …
يتفضل حضرة بهاء الله في كتاب الاقدس قائلا : “تزوجوا يا قوم ليظهر منكم من يذكرني بين عبادي هذا من أمري عليكم اتخذوه لأنفسكم معينا” الكتاب الأقدس
و بكده عرفت انا حتجوز ليه ..



و لكن العقل والعاطفة يجب أن يتزنا عند الاختيار توازنًا دقيقًا يجعلنا نشبهالزواج بالطائر ذي الجناحين جناح العقل وجناح العاطفة


بحيث لا يحلق هذاالطائر إلا إذا كان الجناحان سليمين ومتوازنين لا يطغي أحدهما على الآخر


…العاطفة حدها الأدنى


-عند الاختيار-


هو القبول وعدم النفور وتتدرج إلىالميل والرغبة في الارتباط وقد تصل إلى الحب المتبادل بين الطرفين…


أما الاختيار بالعقل يعني تحقق التكافؤ بين الطرفين من الناحية النفسيةوالاجتماعية والاقتصادية والعلمية والشكلية والدينية




وانتظروا باقى المقاله فى العدد القادم

Sunday, March 9, 2008

الحجاااااااااااااب...............لماااااااااااذا




الحجاب طاعة لله عزَّ وجلَّوطاعة


لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أوجب الله تعالى طاعته وطاعةَ رسولِه صلى الله عليه وسلم فقال : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب .وقال عز وجل : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) سورة النساء .وقد أمر الله سبحانه وتعالى النساء بالحجاب , فقال عز وجل : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } (31) سورة النــور.وقال سبحانه : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } (33) سورة الأحزاب , وقال تبارك وتعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب .وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } (59) سورة الأحزاب .وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: " المرأة عورة " [ صحيح] , يعني أنه يجب سترها

.
الحجاب عفة
فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة , فقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ} (59) سورة الأحزاب , لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ } (59) سورة الأحزاب , فلا يتعرض لهن الفُساق بالأذى , وفي قوله سبحانه : { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن في معرفة محاسن المرأة إيذاءً لها , ولذويها بالفتنة والشر .ورخَّصَ تبارك وتعالى للنساء العجائز اللائي لم يبق فيهن موضع فتنة في وضع الجلابيب , وكشف الوجه والكفين , فقال عزَّ وجلَّ : {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ } (60) سورة النــور , أي إثم { أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ } (60) سورة النــور , ثم عَقَّبه ببيان المستحب والأكمل , فقال عز وجل : { وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ } باستبقاء الجلابيب { خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (60) سورة النــور , فوصف الحجاب بأنه عفة , وخير في حق العجائز فكيف بالشابات؟



الحجاب طهارة



قال سبحانه : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب , فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات , لأن العين إذا لم تَرَ لم يَشْتَهِ القلبُ , أما إذا رأت العين : فقد يشتهي القلب , وقد لا يشتهي , ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر , وعدم الفتنة حينئذ أظهر , لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي


قَلْبِهِ مَرَضٌ } (32) سورة الأحزاب




الحجاب ستر



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله تعالى حيِيٌّ سِتِّيرٌ , يحب الحياء والستر " ( صحيح) , وقال صلى الله عليه وسلم (( أيما امرأةٍ نزعت ثيابها في غير بيتها , خَرَقَ الله عز وجل عنها سِتْرَهُ )) ( صحيح ) , والجزاء من جنس العمل .
الحجاب تقوى
قال الله تعالى : {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } (26) سورة الأعراف



الحجاب إيمان



والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات , فقد قال سبحانه : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } (31) سورة النــور , وقال عز وجل : { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ } (59) سورة الأحزاب , ولما دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , عليهن ثياب رِقاق , قالت: ( إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات , وإن كنتن غير مؤمناتٍ , فتمتعن به




الحجاب حياء



وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( إن لكل دين خُلُقًا , وخُلُقُ الإسلام الحياء )) . [ صحيح ]وقال صلى الله عليه وسلم: (( الحياءُ من الإيمان , والإيمان في الجنة )).[ صحيح ]وقال صلى الله عليه وسلم: (( الحياء والإيمان قُرِنا جميعاً , فإذا رُفِعَ أحدُهما, رُفِعَ الآخرُ)). [ صحيح ]وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: " كنت أدخل البيت الذي دُفِنَ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي رضي الله عنه واضعةً ثوبي , وأقول: ( إنما هو زوجي وأبي ) , فلما دُفن عمر رضي الله عنه , والله ما دخلته إلا مشدودة عليَّ ثيابي , حياءً من عمر رضي الله عنه. (صححه الحاكم على شرط الشيخين ).ومن هنا فإن الحجاب يتناسب مع الحياء الذي جُبِلت عله المرأة




الحجاب غَيْرَةٌ



يتاسب الحجاب أيضاً مع الغَيرة التي جُبل عليها الرجلُ السَّوِيُّ , الذي يأنف أن تمتد النظراتُ الخائنة إلى زوجته وبناته , وكم من حروب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرةً على النساء , وحَمِيَّةً لحرمتهن , قال عليٌّ رضي الله عنه : ( بلغني أن نسائكم يزاحمن العُلُوجَ – أي الرجال الكفار من العَجَم – في الأسواق , ألا تَغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يَغار




فلماذا لاتلبسى الحجاب يا اختاه


يا اختاه لاتترددى فى لبس الحجاب حتى تنولى رضا المولى سبحانه وتعالى وتنالى كرمه