ahmedroro9@yahoo.com الحجاب منه من الرحمن يمن بها على المرأه ليصونها .......منتظر التعليقات على الاميل .......
Google

Saturday, March 22, 2008

كيفيه اختيار شريك او شريكه الحياة










ذلك السؤال البسيط والذي يجاب عنه في عالمنا


لواقع يوميًا مئات بل آلاف المرات


ولكن مع بساطته تجد الكثيرين


لا يستطيعون الإجابة عنه وقبل أن نجيبعن هذا السؤال


فإننا سنطرح سؤالا آخر يتعجب الناس عندما يوجه إليهموهو


. لماذا تتزوج


؟!… عندما نسأل أحدهم هذا السؤال ينظر إليك مندهشًامن السؤال ثم يجيب في معظم الأحيان إجابات غير مفهومة


مثل : حتجوز علشان انا عاوز اتجوز…


او انا عاوز اتجوز علشان ارضي اهلي و افرح امي …


او انا عاوز اتجوز علشان ربنا يهديني و أبطل شقاوة …


وهكذا يظل السؤال بلا إجابة واضحة في ذهن من يقدم على الزواج في حين أن الإجابة مهمة جدًافي كيفية الاختيار..


لأنني عندما أقوم بالاختيار لشريكي،


في مهمة واضحة بالنسبة لي وهدف أسعى للوصول إليه لا بد وأن هذا الاختيار سيتأثرويتغير تبعًا للمهمة والهدف ..


( فهل أنا أتزوج للحصول على المتعة..


أم أتزوج لتكوين أسرة ..


أم أتزوج لتكوين عزوة أولاد كثيرين أفتخر بهم ..


أم أتزوج لأطاعة لله ..


أم أتزوج لأزيد من عدد السكان ..


أم أتزوج من أجل كل هذا )


ولكن في إطار صورة متكاملة تكون طاعة الله وتحقيق مراده هي الهدف الأسمىوتأتي رغبتي في الاستمتاع


والأنس سواء بالزوج أو الزوجه أو الأولاد كروافد لهذاالهدف ومن هنا نختلف في كيفية الاختيار..و لكني تربيت علي دين و بالتالي


اتبع تعاليمة و في كل الاديان يأمرنا الله بأن نتزوج …
يتفضل حضرة بهاء الله في كتاب الاقدس قائلا : “تزوجوا يا قوم ليظهر منكم من يذكرني بين عبادي هذا من أمري عليكم اتخذوه لأنفسكم معينا” الكتاب الأقدس
و بكده عرفت انا حتجوز ليه ..



و لكن العقل والعاطفة يجب أن يتزنا عند الاختيار توازنًا دقيقًا يجعلنا نشبهالزواج بالطائر ذي الجناحين جناح العقل وجناح العاطفة


بحيث لا يحلق هذاالطائر إلا إذا كان الجناحان سليمين ومتوازنين لا يطغي أحدهما على الآخر


…العاطفة حدها الأدنى


-عند الاختيار-


هو القبول وعدم النفور وتتدرج إلىالميل والرغبة في الارتباط وقد تصل إلى الحب المتبادل بين الطرفين…


أما الاختيار بالعقل يعني تحقق التكافؤ بين الطرفين من الناحية النفسيةوالاجتماعية والاقتصادية والعلمية والشكلية والدينية




وانتظروا باقى المقاله فى العدد القادم

No comments: